قال عليه الصلاة والسلام: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة).
وعن ابن عمر قال: (صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
وصلتني هذه المقالة التي اشكر من كتبها وأحببت أن أشارككم ما جاء فيها لكي ندرك جميعنا أهمية الستر، والتوفق عن التعليقات اللاذعة والجارحة التي تصدر عن بعض من لم يدركوا أنه "كما تدين تدان". وهذا نصها مع شيء من التعديل:
(شاهد فضيحة فتاة في أحد فنادق ….
شاهد شاب يصرخ وينادي على معشوقته
شاهد رجل يصور حبيبته في ……
شاهد رجل يغازل فتاة في ……
شاهد و شاهد و شاهد وشاهد
ألتقط – شاهد – انشر
أصبحت ثقافة الستر معدومة لا تكاد تُذكر.
نبرر لأنفسنا نشر فضائح الناس لأخذ العظة والعبرة، ولو كان المقطع لقريب لنا لما أحببنا نشره!
فأين ذهبت العبرة والعظة؟!!!!
من منا لا يُخطئ
فكلنا ذلك العبد الذي يُذنب
فلا تهتك ستر أحدهم
ولا تتشمت بصنيعهم
فليس بينك وبين هؤلاء إلا رحمة الله بك
فالقلوب بين أصبعي الله يقلبها كيف يشاء
والأعمال بالخواتيم
لعل تائب لـ مقطع نشرته تعادل عند الله أعمالك
ولعل دعوة منه على نشرك لذنبه تفقدك كل ماتملك
وتذكر أجر الستر ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والأخرة
عليك بنفسك
أصلحها وقومها فلن تُسأل إلا عنها
ودع الخلق للخالق…)
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
تقبلوا تحياتي
عبداللطيف العزعزي
31/3/2016
الله يهدينا ويغفر لنا
مشكوره عزيزتي
الله يسلمنا ويحفظنا من شر خلقه الإنس والجن
بارك الله فيج اختي
مشكورة الغالية عالتوضيح جعله الله في ميزان حسناتج
الله يعافينا ويسترنا
وفعلا الناس في غفلة .. الا من رحم ربي..
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض وعند العرض